كنت وحيدًا

القائمة الرئيسية

الصفحات

بقلم: سلمى عبدالرحمن

كنت وحيداً، كانت روحي تهلكني من شدة تفكيري بذكرياتي المؤلمة،وبأن لا شئ فى حياتى سوى العبارت، حتى ذبلت و هرِمت و أصبحت كأنى عجوز شابت قبل أوانها و ليس كشابةِ فى رييع عمرها، و الآن و بآخر قطرات حياة لدىّ، أصرخ بأعلى صوت مللت كل هذا العبث أريد حب، أم أن عالمنا لم يخلق فيه سوى الكراهية؟

  وكم كنت أعاني؟.   أعاني من تفكيري بتلك الذكريات، أعاني من الحزن، أعاني من الوحده، أعاني من العجز، أعاني من اليأس، أعاني من البؤس. ها هي ذكرياتي، ها هي حياتي وانا انتظر حتي اصل إلي النهايه.



تعليقات

التنقل السريع