بقلم: مريم السيد "زهرة القلم"
زار الحب فؤادى على حين غفلةٍمنى، زاره فأرتبكت و أجفلت، و لم أدر كيف أستقبله، ابالفرحة و البشاشة؟أم بالخوف و القلق؟ ترى..أتشعر بما يعتمل قلبى من مشاعر؟ أتعلم ما الذى يحمله ذاك الشئ فى يسار صدرى لك؟ ترى..هل تكون لى يوماً؟ أم أن على قلبى كُتبت الكلالة و الشجن؟ أأُكتب بإسمك يوماً؟ أم كُتب علىّ البتّ و الكمد؟ قد غزا الشعف قلبى فصرة متبولة بحبك، جافانى الكرى بعد أن إكتوى فؤادى بلوعة العشق و الهيام، وبتت أشعر أن حبك كالقيود لا فكاك منها، حبى لك سرمدىٌ لا ينقضى أو يزول، و تقطعت دروبنا، فقابلتك، فأحنيت رأسى للأسفل خشية لقاء عيناى بمقلتيك، خشية أن تفضح نظارت عيناى ما يعتمل فؤادى، خشية أن تنحدر عبرة حبستها فى محجرى طويلاً، زار الحب فؤادى على حين غفلة منى كعدوٍٍ محتل أبى تركه برغم مقاومتى...
"ليلٌ طويلٌ ظننتك فجره و لكن إتضح أنك لم تأتى إلا لتزيد ليالىّ عتمة"

تعليقات
إرسال تعليق