*كتب في مقبرة منسية*
*عجبًا لهذا الزمن، عندما ترغب في إقتناء كتابٍ كي تبحث فيه عن نفسك وتهَون عليها من قسوة الحياة الواقعية لاجئًا للعالم الافتراضيّ، الذي ينسيك ماتمر به خلال يومك الصعب المرهق، تجد في طريقك ألف حاجز وحاجز لماذا؟ فقط؛ لأنك تتوق للقراءة، حتى عند دخولك لمكتبة ما، وتجول ببصرك في الأرجاء إلى أن يقع نظرك على الرُّفِ الذي يحوي كتابك المفضل، تلتقطه بأنامل متعطشة لاحتضانه، تقلب صفحاته باهتمام ثم ترحل بهدوء وكأنك لم تكن. فعندما أصبح موقع الكتب على الأرصفة تقذفها الأرجل هنا وهناك، والأحذية في خزانات زجاجيّة تلمع من شدة نظافتها، فهنا سأصمت قليلا وأخبرك أيها القارئ أن هذا العالم ليس لنا فيه مكان...*
*بقلم: ضحى الزاهري*

تعليقات
إرسال تعليق