ماذا لو عاد معتذرا

القائمة الرئيسية

الصفحات

 ماذا لو عَادَ مُعتذرًا؟


لدقّت طبول القلبِ لوصوله سالمًا غانمًا؛ فما هو براحلٍ من القلب حتى يعود لهُ، إنَّما هو من اشترى خاطري وما أبى أن يستمرَّ حُزني، فكيف لِي أن أردّه مكسور الخاطرِ؟

فأنا خاطرهُ، وأهلهُ، وناسهُ، فما لي من الإعتذار سوى قبولهُ، ومن الخاطِر سوى جبرهُ!

فيا أهلًا بهِ لمكانه الذي لم يُغادرهُ يومًا وبقى فارغًا حتى وصولهِ مقبلًا عليَّ مُتمسكًا بي، فأنا لا أردُّ محبًّا قصد قلب مالِكهِ.


لِـ منة عبدالرحمن



تعليقات

التنقل السريع