هان قلبي

القائمة الرئيسية

الصفحات

بقلم: هاجر علاء "ليكس"

من المؤسف أنني لم أستمع سوى لنفسي، لم أنصت لكل من كان يعنيه أمري، عصمت أذني وعيني وسرت معكَ وأنا لا أهتم بالوجهة، فكل الوجهات لا تعنيني لطالماَ انا معكَ

ظننت أنك تملك ذات شعوري وأن الكون بأكمله أكون أنا محوره  ولكن عدت ونسيت أن بعض الظن إثم.

نسيت أن هذاَ الطريق غير أمن، هو الطريق المحتم علي أحدهم خسارة نفسه فيه، طريق الحب ملغمَ لشخص ومزهر لطرفه الأخرَ علمت ذلكَ بعد أن أدركت أن وحده قلبي الواقع بحبكَ، وحده قلبي الذي يئن وينزف، واللحظة الأشد قسوة كانتَ عندماَ هنتَ وهان قلبي وكل ما قدمته لأجلكَ، قلبي لم يصدق إصابته حالة من الضياع ملتفتاً إليك َ..

رأك تذهب، تصطحب قدميكَ لتبتعد عنيَ

رأيتكَ تعصم اذنيكَ بكلتاَ يديكَ عن صوتي، وكان صوتك الوحيد الذي لم أعصم أذني عنه..

تدفقت الآلام وخانتني قدميَ لم تقوى على الثبات أكثر، وسقطت كماَ تساقطت مني جميعَ أياميَ وأحلاميَ التي كانت تعلوََ مرفرفه فوقناَ، كانَ الجميع محق وعلى صوابَ وكنت أناَ على خطأ، قلباً كقلبيَ أنت لا تستحقه.



تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. گ// مريم حسين13 يوليو 2022 في 4:43 م

    اللهم مابارك يقلبي بتوفيق يقمري

    ردحذف

إرسال تعليق

التنقل السريع