و يا قلبُ مالك تهوى من هانت عليه هشاشتك
أكنت يوما ترجو الخذلان و شهيق آهاتك
أكنت تدري ان من احببتَ سيبتعدُ و تهونُ معهُ الذكريات والاحلامُ
منتظرٌ انت عودتهُ وتظن أنه سيفتقد لكن ما بعد بعده كلامُ
احببتَ وجوده وادمنت هواهُ
ما لِبُعْدِهِ رجعه ولا لمثلهِ مكانُ
احببت بكفافةٍ ابتُليتَ و هُزمتَ في المعركة
ما كنت تملكُ السلاحَ و سلاح العشق التوخي فمالي اراك لا تبالي
كُسِرت حتى اسمع صوت كسرك الموتى
سألوني بخير اجبتُ بلى
هاهنا غيمةُ الظلام تدوي هاهنا روحي تُنازع
أخبرني الظلام بأن ليس هناك استسلام أو تراجع
إما ذكرياتٌ تؤلم إما سكون خاطر إما عذابٌ يُهلك أو نومٌ سابت
الشاعره/دهب محمد

تعليقات
إرسال تعليق