حوار صحفي

القائمة الرئيسية

الصفحات

 لكل منا موهبة لا نعرفها ولكن يأتي الوقت المناسب ونكتشف هذه الموهبة ونبدأ فى السعي وبذل اقصي ما لدينا لأجل تحقيق الهدف والحصول على اعلى المراكز فى مجالنا وهذه الموهوبة مجالها  الكتابة فالنبدأ بمعرفة معلومات عنها.. 



س١/ تكلم عن نفسك وكم  المعاناة التي صادفتك ف هذا المجال!؟ 


• ج_إسمي : هـاجـر عـلاء "لـيكس" 

السن : ٢٣ سنة 

بدأت في الكتابة في عمر ال١٧

لدي العديد من الروايات، والقليل القليل من الأشعار والقصائد.


حبي للكتابة لم يسبب لي أي معاناة، على العكس لطالما كان يعطيني شعوراً بالراحة، كنت أستطيع كتابة ما لا أستطيع البوح به لغيري، كتابتي كانت تدعمني، لم يحدث وقد شعرت انها معاناة. 





س٢/ من اول الداعمين اليك 

وهل استمروا ف هذا الدعم الى الان؟ 


ج_ أول الداعمين كانت أمي و أصدقائي، ثقتهم بي استطاعت أن تحفزني كثيراً. 





س٢/ ما  هو اول انجاز حققته!؟ 

وكيف كان شعورك! 


ج_ مشاركتي بكتاب خواطر مجمعه "أسرار قلوبهن" 


شعوري : كنت سعيدة لأن حلمي علي وشك التحقق. 


كما أن هذا إلانجاز حصلت عليه بمساعدة صديقتي الكاتبة ندي شعيب.. 

هي من دفعتني للمشاركة بهذا الكتاب، بأول خطوة في طريق نجاحي كانت معي. 




س٤/تكلم عن بعض الكيانات/المبادرات التي قامت بمساعدتك للوصول الى هذا المكان!؟ 


ج_ لم أشارك بأي مبادرة ولا أي كيان، بدأت بمفردي. 






س٥/ هل وقفت ع مسرح قبل ذلك!؟ 

وما كان شعورك فى اول ظهور لك؟ 



ج_ لا لم يسبق لي الوقوف على مسرح. 



س٦/ متى اكتشفت موهبتك

وما هى اول خطوة بعد اكتشافك لهذه الموهبة؟ 


ج_ أكتشفت موهبتي عام ٢٠١٧ بعد ذلك بدأت مباشرة في الكتابة وبدأت أولاً في كتابة الروايات 



س٧/ من هو قدوتك ف مجالك ولماذا!؟ 





س٨/ هل البيئة التي تعيش فيها كانت الداعم الكبير لك ام العائق امام الوصول لحلمك؟ 


ج_ من وجهة نظري الداعم الكبير أو العائق للشخص هو نفسه، أن كان يصدق بحلمه وهدفه سيستطيع الوصول مهما حاوطته الكثير من العوائق، لكن أن كان العائق من داخله فهو لن ينجح مهما دعمه الكثيرون. 

لكن أجل البيئة من حولي لم تكن جيدة ولم أنال منها كلمة تشجيع واحدة لكنني وثقت بنفسي ووصلت وحدي. 




س٩/ ماذا تعلمت عندما بدأت فى هذا المجال؟ 


ج_ الفن هو طريق جيد للتعبير عماَ يدور بقلبي والكتابة جزء كبير من الفن ، ساعدتني كثيراً وكانت صديق جيد بكل ما تعنيه الكلمة. 



س١٠/ ما هى اهدافك وماذا ترى نفسك بعد خمس اعوام من الان؟ 


ج_ لدي الكثير من الأهداف والأحلام 

اريد أن أصبح كاتبة وروائية يمكن لنصوصهاَ مساعدة غيرها في التقدم والنجاح. 

نصوص تبقى عالقة بالذاكرة. 


بعد خمس سنين واثقة أن ربنا هيخليني أوصل لحلمي وأكون كاتبة وروائيه. 


س١١/ ما هى اهم النصائح التي كانت الداعم الرئيس لك؟ 


ج_ لم تكن نصائح بقدر ما كانت كلمات داعمة وتحفيزية 

كانت دوماً من صديقتي لطالما كانت تثق بي ثقة كبيرة وما الذي يمكنني تقديمه، كلما شعرت باليأس كانت تعطيني الأمل. 

"شهد". 





وقبل انهاء هذا الحوار نريد ان توجه نصيحه للغير!؟


ج_ اتمنى من الجميع أن يتمسكون بأحلامهم، اتفق أن الأحلام لا تتحقق بسهوله لكن كل شيء نحبه ونتأمل بمستقبل مشرق له علينا أن نتعب من أجله، مهما فشلت عليك المحاولة من جديد ومهما سقطت عليك النهوض مجدداً، أن تمسكت بحلمك، حلمك سوف يتمسك بك.


ها الان الحوار قد انتهي بعدة نصائح واقوال تفيد الغير


بقلم الصحفية ومؤسسة الجريدة  اسراء على ابراهيم




تعليقات

التنقل السريع