يقولون عني

القائمة الرئيسية

الصفحات

بقلم: مريم السيد

يقولون عنى عريب الأطوار، بل وينعتوننى أحياناً بالجنون، لم؟ لأننى أحادث نفسى! الأغبياء لا يعلمون أنى لا أحادثها إلا لانى لم اجد سواها يسمعنى بهتمامٍ و إنصات دون مقاطعة، يسمعنى دون عتابٍ أو لوم،  يسمعنى دون أن يبدى شفقةً أو يلقى لى بكلمةٍ لا تسمن و لا تغنى من جوع، الأغبياء لا يدرون انى لم أركن إليها إلا حين لاقيت الخذلان من كل من هم سواها، يقولون أنى أثق بها ثقةً عمياء و أئتمنها على جلّ أسرارى؟ و من لى سواها أبثه كل ما يفيض به قلبى أو تحترق به روحى؟ من غيرها سيتحمل تلك الفوضى بداخلى و لا يتأفف؟ من دونها سيقدر على الحياة مع شخصٍ أنهكته دروب الحياة حتى صار كجثةٍ تسير على قدمين؟



تعليقات

التنقل السريع