بقلم: آية رجب
في لحظةِ شجن يميل قلبي إليه، ابحث عن شيء قد أرسلهُ لي، أو ربما رسالة منذُ وقتٍ بعيد مدون بها *اشتقتُ إليكِ*، هذهِ المقوله رغم قلةِ أحرفها إلا إنها قادرة على إعادة الرّوح لجسدي من جديد، ذهبَ عقلي وشردت فيما مرّ عليّ وهو بجانبي، كان يكفيني وقت حزني أن أحدق في عينيه فقط؛ ليزول همي، كنت انتطرهُ على أحرِ من الجمر؛ ليرىٰ مدى شوقي ولهفتي التي كانت تنبعث من عيناي، وسرعة نبضات قلبي، ورعشة يداي، كلاهما كانوا على أتم الاستعداد أن يبوحوا بما أنا فيه، ولكن حين أراه تتسمر قدماي، وأصاب بعدم النطق، أود احتضانه والحديث معهُ لساعاتٍ، بين تارة وآخرى أفيق من غفلتي وشرودي؛ ليظل هو حلمي الذي اسعى؛ للوصول إليه، قد يأتي اليوم الذي أبوح فيه، وينصت لي، سيأتي حتمًا، سسأنتظر.

تعليقات
إرسال تعليق