صمتي يقتلني..
يقال : أن من تشعر به يشعر بك أيضاً.
إذن هل تشعر بي الأن ؟ هل تشعر بألمي ؟ هل تشعر بروحي التي تحترق حزناً ؟
لقد كنت دائماً أحترق أمامك وأنت لم تكلف نفسك عناء الإهتمام لأمري وأمر قلبي.
هل كنت بتلك اللامبالاة دائماً ؟ هل كنت قاسي ومعدوم المشاعر لتلك الدرجة دائماً وأنا كنت لا أري ذلك ؟
كنت معصومه العينين عن أخطائك وإهمالك ، وكنت صماء عن سماع كلماتك التي كانت تهبط علي مسامعي كالسكاين الجارحة ، كنت بكماء عن الحديث عن عيوبك التي لا يتحملها أي إنسان ، كم كنت مخطئة في حق نفسي.!!
أنا من بالغت في حبي وحسن ظني بك وأنت كنت لا تستحق ذلك .
أنا من فعلت ذلك بقلبي ، أنا من منعته من البوح بما في داخله من ألم
كان صمتي يحول بيني وبين الحياة ، من أشد أنواع الألم أن أحمل بداخلي كل تلك النيران ولا أستطيع البوح بها خوفاً من فقدانك.
لقد قمت بغلق فمي بخيوط حاده حتي لا أعترف أمام ذاتي بأنك لا تؤتمن ، لقد جعلت روحي تنزف دماً من عمق الجرح الذي سببته لي.
كم أردت الصراخ والبوح بما أشعر به ولكن لم أفعل ذلك يوماً وهذا كان خطئي لقد كنت أحتفظ بجمره من نار بين يداي علي أنها لؤلؤة ثمينة.
الأن بات الحزن يهلك روحي ، أشعر وكأنني سجينة حبك ولا أستطيع الفرار ولا أستطيع كتمان ألمي أيضاً ، لقد إعتري الحزن ملامح وجهي الصافي ليجعله باهت ويجعلني أنا جسد بلا روح .
أظن أنه ليس بحزن ولا ألم إنه شئ أخر يقتلني بصمت وهدوء .
•لــ نـدي شـعيب.

جامد.استمري
ردحذف