*العنوان: عواقب العولمة على الشعوب*
وقصة كفاحنا تتناقل عبر الأجيال، أما تُراثنا الأصيل قد ورثناه من الأجداد ،وأكملنا مسيرتهم ،وأمددنا لهم الأمجاد، إلى أن تضائل الحال وضاقت السُبل وقصر فكر الإنسان، إلى أن صِرنا ما صِرنا عليه الآن.
"وقد أصبحنا شعب يريد صيانة عقليتهُ من جديد" وعلى آثار التقدم، والتفتح إنفتحت علينا أبواب الجهل والتخلف على مصراعيها، وبات الشعب يُقلد الشعب دون الرجوع إلى هويُة أو أصل محمود، أصبح البليغُ منا من بعقله آخر صيحات العولمة ونماذجها، حتى تغير فكرنا ومعه طُمست أقدارنا ،وهبطت بنا الحياة لسافلها ؛إثر الإنجراف وراء الآخرين.
لا ينسلخُ المرء من جلده وكذلك المرء من حضارته، لا يَنصاعُ المرء منا كالأغنام ،فلنا مكانتنا بين الأقوام ، وحان وقت التصدي وتحدي الفكر العقيم بالفكر السليم، لنرفع شأن شعبنا العظيم ونحيا بسلام.
*روان مصطفى إسماعيل*
جريدة كلمات من ذهب

تعليقات
إرسال تعليق