يا أنا يا أنا أنا وياك
أتذكر تلك الغنوة التي كانت تعشقها جدتك وترقص عليها وتحكي لك عن جدك، وعن حبهم ويوم لقائهم حين رقصوا على ألحانها ومن يومها صارت أغنيتهم التي يرقصون عليها، تتذكر حبها الذي عبر السبعين من العمر وهم بجانب بعضهما يرقصون ويمرحون كأنها المرة الأولي، أحبته وأحبها رغم مرور الأيام وليالي السهر وفنجاني القهوة وهو يصفها بعصفورته البيضاء، وفي الخلف موسيقي فيروز وكلماتها التي تلمس قلوبهم احتلت التجاعيد وجوههم؛ ولكن مازال يراها أجمل امرأة على وجه الأرض يدللها ويتغزل بها رغم العمر يعشقها كلما زادت علامات الشيب عليها، وهي تعشق تفاصيل حياته ورقصه رغم العجز، هل لنا أيام مثلهم كلمات وجهتها أنت إلي حبيبتك وهي منبهرة بالسماع لتلك القصة، والتفت يداك تضمها وتتمني وجودها للأبد ودوام حبك حتى انتهاء أيام الدنيا.
ل/محمد إبراهيم

تعليقات
إرسال تعليق