بكيت

القائمة الرئيسية

الصفحات


بكيت علىٰ خُلالائي، على سذاجتي الحمقاء، على الأيام التي كانت بيننا، ، علىٰ معصيتي لربي، علىٰ أنني قمتُ بإتباعهم وإتباع أهوائي الحمقاء تِلك، فكنا نفعل ما حرمهُ الله، من السهر حتىٰ الزنا، وأصبح كُل من يرانا يتقزز مِنا، فوجوهنا الشاحبة وأسناننا الصفراء كانت أكبر دليل علىٰ أننا مُدمنين، كنتُ أعذر من يرانا، فأنا كنتُ أتقزز من نفسي، فبسبب شهواتي كنتُ عاق بوالدي، كنتُ أرفع يدي عليهما، وبسببها أيضًا كنتُ أريد ممارسة الزنا مع أختي ذات العشرة أعوام، كنتُ أميلُ جنسيًا لأخي وأنا غير مُدرك عقوبة ما أريده، وفي نهاية المطاف أنا في مصحَّة لأتعافى من الادمان،

وجاء لي أصدقائي اللذين لم أجتمع بهم يومًا، من كنتُ أقول عليهم أنهم مُعقدين لأنهم يتبعون الإسلام الحق، ساعدوني وأصبحتُ سوي نفسيًا وأسعى وأجاهد للصلاح الديني والخُلقي، وأصبح لي صُحبة صالحة. *لِ/سُمية علي"إيــــــــلاڤ "*


تعليقات

التنقل السريع