عندما نشيب ونظن أننا سننتهي ونسقط يأتي شخص علي هيئة عكاز لنا نستند عليه وننسي همومنا يمشي علي الشوك بدلا من قدمنا يأتي برسايل لنا يطيب بها خواطرنا ويمحو عنا الأذي كلماته تعيد لحياتنا الروح وتكون شفاء لجرحنا إن الكلمة الطيبة تعطي للحياة لون حتي إن أسودت في عيْنَاي ولكن تعيد الأمل والروح من جديد تكن كدرع حماية لنا من السقوط والإنهزام فيجب إختيار من لايقسي علينا ويكون عكازنا إن عجزتنا الحياة أن نسير معا حتي نهاية الحياة وحتى إن رحل تظل رسائله كلماتًا في الفؤاد
الكاتبة /حنين سلطان

تعليقات
إرسال تعليق