ماذا لو كُنا عَقربين في ساعة؟
فألتقي بكَ وأُعانقك ومن بعدها أقف أعدُ الثواني؛ لألتقي بكَ مجددًا بعد فُراق دام ستونَ ثانية، هذا الفراق الذي دامَ لِثواني لم ترى عيني غيرك، انتظرك لأعانقكَ فَبداخلي لهفةَ، فَوالله، إني مُمتلةَ بكلامٍ لم يَعد بإمّكان اللُغة أن تشرحُه.
أشتاقُ لكَ في كل ثانية ألف مرة، وفي كل مرةٍ ألف مرة، فحُبك عبارة عن لوحة مطرزة من الخيال داخل قلبي، لم أسمع دقات قلبي التي تشبه دقات عقارب الساعة إلا معك، حبك داخلي ليس لهُ مقياس، ابتسامتك فقط مختصرة في جمال الكون بأكملهُ، وعيناك تربُكَ جسدي، كما قيلَ *لو نظرَ نيوتن إلى عينيكَ، لعرفَ أن ليس للجاذبيةِ قانون*
أعلم جيدًا حينما تتوقف روحي عن عشق روحك، سيتوقف قلمي عن عشق الحروف وتقبيل الورق.
الكاتبة/آية رجب"غيث"

تعليقات
إرسال تعليق