بدأت بصداقة وانتهت بالزواج

القائمة الرئيسية

الصفحات

بدأت بصداقة وانتهت بالزواج

أحيبتها من علي مواقع التواصل الاجتماعي، كانت تدعي مليكة، تمنيتها من ربي في كل سجدة، بدأت علاقتنا بصداقة وانتهت بالزواج؛ ولاكن لا أحد يعلم كم الصعوبات التي مررنا بها، بدأت علاقتنا منذ أربع سنوات، عشقتها من أول محادثة بيننا، وفي يوم من الأيام قررت الاعتراف لها بحبي، قلت لها:مليكة أتدري مكانتك في قلبي؟! سكتت لبضع ثواني وقالت:صديقتك، فلماذا هذا السؤال؟ قلت لها:لا لستِ صديقتي فقط؛ بل أنتِ ستكونين أما لأطفال يحملو اسمي، شردت مليكة لبضع دقائق وكانت عيناها تدمع من الفرحة لأنها ايضًا تبادل محمد شعور الحب، ثم قالت كنت انتظر هذه اللحظة منذ فترات، اتعلم كم من المرات التي تمنيتك فيها وطلبت ربي أن تكون زوجا لي؟ لم تمضِ سجدة الا ودعوتك فيها.

َوتمر الأيام ومليكة تريدُ البعد عن محمد؛ لأنها علمت ان هذا حرام، وانها هاكذا تخون والدها، وقررت ان تقول له انها ستتركه وانه لو يريدها يطلب يدها من ابيها "ولاكن كان هذا من الصعب لأنها من محافظة سوهاج وهو من الشرقيه".

وبعد مرور سنتين من الانفصال ومليكه قلبها يملؤه الشوق وهاكذا محمد؛ سافرت مليكة إلى الشرقيه بسبب ظروف عمل والدها، واستقرو فيها، ومن العجيب ان والد مليكة تعرف على والد محمد وأصبحو أصدقاء بل أخوات .

وذات مرة عزم والد محمد والد مليكة وعائلته ليتناولو العشاء سويًا، فذهبو وحدث مالم يكن من المتوقع لقلب محمد ومليكة، بعد دخول مليكة المنزل، جلسو في غرفة الضيوف، ونادي الأب علي محمد لكي يسلم ع الضيوف، وعندما رأي محمد مليكة امتلات عيناهم بالدموع والدهشه، ولاكن حاولو إخفاء هذا لكي لا يلاحظ احد شئ، وتناول الاهل العشاء وعين مليكة علي محمد طوال الوقت، ثم ذعب الاهل للجلوس في الحديقة، وكانت مليكة لازالت تغسل يديها، فذهب إليها محمد قائلا:بدأت بصداقة وانتهت بالزواج


أحيبتها من علي مواقع التواصل الاجتماعي، كانت تدعي مليكة، تمنيتها من ربي في كل سجدة، بدأت علاقتنا بصداقة وانتهت بالزواج؛ ولاكن لا أحد يعلم كم الصعوبات التي مررنا بها، بدأت علاقتنا منذ أربع سنوات، عشقتها من أول محادثة بيننا، وفي يوم من الأيام قررت الاعتراف لها بحبي، قلت لها:مليكة أتدري مكانتك في قلبي؟! سكتت لبضع ثواني وقالت:صديقتك، فلماذا هذا السؤال؟ قلت لها:لا لستِ صديقتي فقط؛ بل أنتِ ستكونين أما لأطفال يحملو اسمي، شردت مليكة لبضع دقائق وكانت عيناها تدمع من الفرحة لأنها ايضًا تبادل محمد شعور الحب، ثم قالت كنت انتظر هذه اللحظة منذ فترات، اتعلم كم من المرات التي تمنيتك فيها وطلبت ربي أن تكون زوجا لي؟ لم تمضِ سجدة الا ودعوتك فيها.

َوتمر الأيام ومليكة تريدُ البعد عن محمد؛ لأنها علمت ان هذا حرام، وانها هاكذا تخون والدها، وقررت ان تقول له انها ستتركه وانه لو يريدها يطلب يدها من ابيها "ولاكن كان هذا من الصعب لأنها من محافظة سوهاج وهو من الشرقيه".

وبعد مرور سنتين من الانفصال ومليكه قلبها يملؤه الشوق وهاكذا محمد؛ سافرت مليكة إلى الشرقيه بسبب ظروف عمل والدها، واستقرو فيها، ومن العجيب ان والد مليكة تعرف على والد محمد وأصبحو أصدقاء بل أخوات .

وذات مرة عزم والد محمد والد مليكة وعائلته ليتناولو العشاء سويًا، فذهبو وحدث مالم يكن من المتوقع لقلب محمد ومليكة، بعد دخول مليكة المنزل، جلسو في غرفة الضيوف، ونادي الأب علي محمد لكي يسلم ع الضيوف، وعندما رأي محمد مليكة امتلات عيناهم بالدموع والدهشه، ولاكن حاولو إخفاء هذا لكي لا يلاحظ احد شئ، وتناول الاهل العشاء وعين مليكة علي محمد طوال الوقت، ثم ذعب الاهل للجلوس في الحديقة، وكانت مليكة لازالت تغسل يديها، فذهب إليها محمد قائلا: أتقبلين الزواج مني؟! ترقرقت عين مليكة بالدموع قائلةً : عشت من أجل هذه اللحظة، ولم يمض سبعة أشهر الا وجمع الله بينهما في منزل واحد، حينها قال محمد :" اللهم أجلها زوجة صالحة لي، واجعلني زوجا صالحا لها، وارزقنا اولادً صالحين، واغننا بحلالك عن حرامك ".


بقلمي شهد عز الدين حنفى عبد القادر

أتقبلين الزواج مني؟! ترقرقت عين مليكة بالدموع قائلةً : عشت من أجل هذه اللحظة، ولم يمض سبعة أشهر الا وجمع الله بينهما في منزل واحد، حينها قال محمد :" اللهم أجلها زوجة صالحة لي، واجعلني زوجا صالحا لها، وارزقنا اولادً صالحين، واغننا بحلالك عن حرامك ".


بقلمي شهد عز الدين حنفى عبد القادر

تعليقات

التنقل السريع