إحدي ليالي الدهر المظلمه
يأتي على ألٕانسان يوم من الدهر.
لأ يمكن أن يتحمل قسوته.
أو يتحمل ظلمة هذا أليوم.
تأتي جميع الافكار التي حولت الهروب منها عدد مرات هذه الافكار القاتله لا تفارق عقلي في هذه الليله،.
كأنك خُلقت كي تتعايش مع هذه الأفكار خصيصا.
في تلك اللحظه ينقبض قلبك قبضة اليد التي لا تمتلك أن تساعد نفسها..
وعلى الفور تنزلق دموع العين على الوجه.
كأنك ذهبت كي تفتح صنبور المياه فتعطل فجأة والا يمكنك ان تغلقه.
فأغرق الصنبور المكان التي تتواجد به.
كذلك تفعل معي دموعي في هذه الليله المُره.
تغرق وسدتي كي لأ استطيع احتضنها.
لا بد ان يمُر كل أنسان بهذه الليله من الدهر وأن كان لا يوجد سبب كي تفعل بنفسك كذلك من التدهور الصحي والنفسي.
تأتي كي تمزق جميع ما بك في يوم.
وانت تظل باقي الدهر تجمع ما تبقي من ؛ هذه الليله كي تعيد نفسك وتبقي على استعداد ان تلتقي بها مره ثانيه وفي كل دهر تمر به ستمر بليله مثل هذه الليله.
وفي كل مره تعيد نفسك مجدداً.
ك/ياسمين عاشور بخيت ~زهراء ابريل

تعليقات
إرسال تعليق