وأعوالي ونحيبي لم يشق صوتهم حتى شفتاي أو لم يغادروا قلبي ، إقتصر الألم على جسد مسكين، أعتصرت روحي في ساحة يوم ديجور،خلاء حياتي من الراحة كخلاء البلاد من الهواء أو آبار الماء ،فلا حياة مع اليابس القابع بلاد روحي ولا وليد تدب صرخة الحياة في رئتيه إلا بالهواء ، كذلك الأمر بداخلي كالخاوي، الهاوي على شفا الحياة، وها أنا أعيش مع وقف التنفيذ...
روان مصطفى إسماعيل

تعليقات
إرسال تعليق