سجين الحب

القائمة الرئيسية

الصفحات

بقلم: رانيا محمد رمزي

مُكبلًا بالقيود التي صنعت من الحديد لأجلي، تائهًا ليلًا ونهارًا، لعلكم تشعرون بي ،  أصرخ بصوت عالي؛ حتى يسمعنى أحد ، أريد أن أجد أحدًا يفهمني، يعلو صوت بكائي كل حين وحين؛ لعلي أجد استجابة، ولكنني لن أجد ذلك، اعتذر إليكِ بأنني قد وضعت نفسي في هذا المكان المظلم المخيف، كل ذلك من أجلك؛ لعلكِ تشعرين بيَّ يومًا وتأتين إليّ؛ لتري كيف لحبك أصبحت سجين، أصبحتُ مدمن بحبك، لدرجة أنني لن أريد البقاء بدونك أبدًا، اخترت تلك المكان لعلكِ تشتاقي إليَّ، فعلت لكِ كل شيءٍ جميل، وفرت لكِ أمان، واطمئنان، وأنتِ تتركيني، تراكم غدركِ بداخلي؛ حتى أصبحت عاشق الإجرام من كثرة خذلانكِ ليَّ، جعلتينني أكره الحياة بما فيها، وأصبحت أعيش في تلك السجن المظلم.



تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع