بقلم: عبير أشرف
لا زِلتُ قويًا خارِجيًا كان الشئ الوحيد الجيَد في حـياتي أن من يـراني لا يَشكُ ولو لِـوهله اني امرُ بوقتٍ عصيب ولا استطيع تخطاه ولا يُريد ان يَمر كـغيرِهُ لا زلتُ قويًا في انظارِهم يضحكوننـي عندمـا يُحاولون ان يحسُدنني و أن اُقر بأن لا يمكنُ لـحالي ان يـسوء اكثر من هذا و لكن الآن بدأ يظهرُ عليّ و على وجهـي المُبهج الذى اصبح شاحِبًا و على إحدي عنياي التي كانت مُضيئه مليئه بالسرورِ المُزيف و قريبًا سيظُهر حُزني على عيني الآخري و عليٰ بقية منظرِي الخارجيّ لا اعلمُ ماذا افعلُ الآن حاولتُ بـكلِ ما بِـ وسعي أُخفي ما بى و حاولت اكثر إخراج نفسي من قاع الحُزن الذى سقطتُ بِه، مسيرى ملئ بـمثلِ هذا القاع لـكنهُ اعمقُ مما مرتُ بِه بـمراحل، يُشغل بالي الآن إن نجوتُ منه هل سأجد اعمقَ منه و إن وجدت هل سأستطع النجاة مِنه ام انها سـتكونُ نهايـتي!

تعليقات
إرسال تعليق