أنت رداء الحب الذي لم يليق بقلبي.

القائمة الرئيسية

الصفحات

أنت رداء الحب الذي لم يليق بقلبي.

الحلم الذي ترويه بقلبك ستراه عينيك يوماً ما، كل شيء يحتاج أن يرتوي حتى الأحلام،هذا لم يكن سوى وهماً دعمته بالأكاذيب لأكتسب شعوراََ زائفاً. 

فأنت الحلم الذي رويته يوماً بعد يوم وشعرت به يكبر بقلبي علي أملاً كبير مني انه سيتحقق، كانت روحي مفعمه بالأمل الذي فور خسارتي له، لم أجدني. 

أخبرتك كثيراً أن المحور الرئيسي لحياتي كان ولايزال أنت.

لم تصدق! لنقل أنه لم يعنيك بشيء.

فعلت كل ما يروق لك بينما أنا اتخذت قرار أن أكون منغلقة على الحياة إلى أن تبدأ معك.. لقد أجلت كل شيء لأفعله لأول مرة برفقتك.

هناك الكثير والكثير من الأشياء التي أريدها لكني لا أريد فعلها بمفردي لأن ذنبي الكبير كان وضعك في المقدمة واستبعاد نفسي وكياني. 

لم أرغب في الشعور بشيء بدونك لذلك كل شيء يصبح معتم أمامي الأن بسبب غباء اصراري علي تمكينك مني إلى هذا الحد وجعلك ضوئي الوحيد. 

كل أحلامي أبواب مغلقة ومفاتيحها بحوزتك أنت. 

وضعت حياتي جانباً وأجلتها كثيراً وأتمني أن لا أكون قد فوت حياتي في وهماً وحده قلبي من يريد تصديقه، أو أكون قد فوتت حياتي سيراََ في طريق لن أجدك ملتهفاًَ في نهايته تنتظرني لأنفتح على الحياة معك ولأتنفس. 

لكن!! يبدو أنني بالفعل قد فوت الكثير عندما كنت أحلم أحلامي لأجلك حتى هي لم تكن لي! انا من ارشدت نفسي على السير بطريقك، كانت أحلامي بسيطة بشدة وكنت أنت من الأشياء المستحيلة، أحلامي هشة أمامك عاجزة عن المواجهة.

لم أكن بهذا الحب وحدي أنت أيضاً تشاركني به لكن في هذا الشيء المدعو بالحب هناك طرف أقوى وطرف أضعف، هناك من هو قادر على تقديم أي شيء لأجل الأخر وكنت أنا الطرف الأضعف الذي يعطي ولا يطالب بشيء، تعلم جيداً بأنني ركضت كثيراً نحوك والأن حان دورك لتفعل ما فعلته مراراً وتكراراً بينما أنا سأبقى هنا سأقف اراقبك من بعيد، من مكان أبعد من كونه بعيد لأراك ترجو الوصول إلى، ولن تصل. 

لن أخطو خطوة واحدة نحوك. 

لقد نجوت من وهمي، أعلم لم أنجو بسهولة وأخذت معي الكثير من الجروح لكني سأداويها، بالتأكيد سأتعافي منك،ولأفعل ذلك على الأنسحاب، بكل تأكيد لا يمكنك ان تشفي في ذات المكان الذي التقطت فيه المرض كيف ستشفي وانت تلتصق بالعدوى في كل مرة تظن انك تعافيت ، ليس لديك جدار مناعة كافي.


 عندما اتخذت ذاك القرار دار حديثاً مروع بيني وبين قلبي لمسته قائلة :

ما ترغب به لا يرغب بك، فضلاً توقف.


ليجيب بهمساً متضاعف :

_لم يكن السير برغبتي ولن يكون التوقف برغبتي، انا تالف، اتخاذ القرار شيء ليس بأستطاعتي_ هذا الطريق انا لا أود السير به لكنه يجذبني بشدة إليه، هو من اختارني انا لم أختره.

الأن دعنا نرى ما سيكون جواب قلبك عندما تخطو أولى خطواتك بالطريق الذي لا عودة منه.

كنت أصدق أن قوس قلبي لا يناسبه سوي سهم عيناك وأن لا سهماً أخر يمكنه أصابتي. 

لكن ليس ما نصدقه دوماََ يكون حقيقي، نحن في الحقيقه لا نصدق سوى الكذب، ونرفض رفضاً تاماً النظر إلى الحقيقه.. كم كانت أحلامي الصغيرة معك بريئة علي نقيضك تماماً، لم تكن على مقاس قلبي، أن كان الأفلات بك أو التمسك سيعطي لقلبي نفس الشعور لما سأبقي.

اتأسف كثيراً علي وعلي حالتي جميع الأبواب كانت مفتوحة من حولي لكني كنت اقف امام الباب الوحيد المغلق بخيبة أمل. حان الوقت لتخطي هذا الباب، سأحلم أحلام جديدة وألونها بألواني الخاصه، سأرسم حلماً لا مكان لك به، هذا وعدي لك.

على أن أتغير! 

التغير ليس بالشيء السيء علي العكس من الجيد أن نتغير من حين لأخر لكن نتغير للأفضل لتصبح شخصيتنا اقوي في تحمل الأعباء وليست أقوي علي الغير.

ان نتغير ونفكر بطرق منطقية أكثر لكن بذات الوقت علينا الحفاظ علي نقاء وشفافية قلوبنا.

التغير الجيد هو الذي لا يضر الغير، أي لا نبتعد عن اصولنا تماماً وكأنها لا تنتمي لنا.

كل مافي الأمر هو أنه علينا حماية الذات وحماية الباقي تحت غلاف هذا التغيير.

لنحب أكثر ولنحنو أكثر

لنكن أكثر دفئا لنعطي كلمات ايجابية لطيفه تفتح الكثير من السبل امام الأطراف الأخري

لنتغير علينا أن نستئصل السيء ونبقي الجيد ليملأ مكانه.

التغير الأمثل ليس تغير القلب بل تغير التفكير والشخصيه.

ولأنك كنت تمليء كل تفاصيلي وكنت أنت الشخصيه الحالمة بداخلي على كل ذلك أن يتغير. 

هناك بداية جديدة دوماً بعد كل نهاية، النهاية ليست آخر المطاف، نهايتي معك كانت بدايتي معي انا، تصالحت مع نفسي التي كانت أسيرة لديك منذ لقائنا الأول وها هو لقائنا الأخير.


هاجر علاء "ليكس"


تعليقات

التنقل السريع