أيها القلم أشعر بتعمقكَ مع كتاباتي، فأنت كنت معي من بداية مصيري المجهول، في كل سطرٍ كان يوجد وصف لكل ما أمر به، إرهاق، ملل، حزن، معاناة، يا منْ كنتَ تتحملني في وقتٍ لم يكن لديّ مأوى للجوء إليه فأصبحت ملجأي.
الكاتبة دنيا سيد لجريدة كلمات من ذهب، حوار ستجدون فيه الكثير من التشويق.
متى بدأتي في مجال الكتابة؟
_منذ ثلاث سنوات.
ماهو المجال الأقرب الذي يظهر إبداع قلمكِ؟
_ الروايات.
من هو الكاتب المفضل لكِ؟
_ الكاتبة حنان لاشين
هل كان هناك أحد له الفضل عليكِ في إظهار موهبتك للناس؟
_ شقيقتي الكاتبة بسنت وليد.
ماهي إنجازاتكِ السابقة؟
_قمت بكتابة روايتين وإشتركت بهم في الجامعة ونجحت بالمركز الأول بفضل الله، لقد كان تكريم رائعٌ جدًا وهذا شجعني للتواصل مع دار نشر؛ لأجل نشر رواية جديدةٌ.
ماهي إنجازاتكِ القادمة؟
أنا حاليًا بكتب رواية بالتعاقد مع عصير الكتب ولن تكون الأخيرة إن شاء الله.
هل وجدتِ في طريق رحلتك الأدبية أيّ عواقب أو صعاب؟
_كثيرًا فإنَّ عائلتي كانوا معارضين على الموضوع.
شيء من كتاباتكِ؟
_قد مرت عليَّ أيام كنت أصحو وأنا ألعن تواجدي بتلم العائلة اللعينة، لا يهم فقد قاموا بكل ما يستطيعون وبذلوا أقصى درجات الإهتمام بتلبية احتياجاتنا المادية، احتجت فقط يومها أن تضمني أمي إلى صدرها وتخبرني أن كل شيء سيكون على ما يرام، يبدو أن كل شيء نال مني وحسب، جميع أصدقائي لديهم عائلة تحبهم، عائلة تحتضنهم باستمرار؛ لِتحميهم من تقلبات الحياة، ماذا عني؟ قد أقبل بأي داء أن يصيبني إلا العائلة، هم من نرتبط بهم منذ الولادة وحتى الرفات، لم يكونوا بجانبي، لم يكترثوا للدموع التي تقبع داخل قرنية عينَّي وتتساقط مني يومياً، لم يهتموا بِقصي لخصلات شعري، لم ينظروا لنظرات الكره القابعة داخلي تجاههم، ذلك اليوم الذي سنقف به أمام الرب ويقتص كل ذي حقٍ حقه، ذلك اليوم سأطلب من الرب أن يعاقبهم بذنبي، ذلك الذنب الذي حُملت به بسببهم، هم السبب يا الله، سلبوا مني جميع حقوقي، أبسطهم كان أن أعيش، لم أعش يا الله، وبهذا القدر عاقبهم.
وجهي رسالة لِمن هم في بداية الطريق.
_ جميعنا نظن أنَّ الطريق صعبٌ، ولكن بمجرد ما نخطو فيه سنحبه جدًا.
في نهاية حوارنا هذا نتوجه بالشكر والتقدير للكاتبة الرائعة "دنيا سيد" على هذا الحوار متمنيين لها مزيدًا من التفوق والتقدم ليلمع إسمها في المجال الأدبي.



🥰♥️♥️♥️♥️
ردحذف