ملاذي الآمن

القائمة الرئيسية

الصفحات

بقلم: ندى محمود

 لا يمكنني إيقاف قلبي عن الاشتياق إليك، ولا يمكنني منع قلبي من حبك؛ فقد أقسمت أنك ستكون في قلبي وحدك، ‏لا أريد بديلًا عنك؛ سأحبك حاضرًا او غائبًا، ولا يمكنني ردع قلمي عن كتابة حروف اسمـك، ولا يمكنني إجبار عيني عن إخفاء حبك، لو لم يكن بوسعي أن أبقيك بجانبي إلى الأبد؛ ستبقي في قلبي مهما مر الزمان، فكيف تكف الروح عن الروح؟ والروحُ في الروحِ تُقيم‏، واللّينُ باللّين والود بالود، والباديء باللُطفِ؛ تألفه الروح وتهواه، أحبّك لأن السعادات ترمي نفسها في طريقي؛ إذا مشيت معك، لأنّك ظلِّي المُلازم مهما غاب عن الصورة، ولأنّك الصورة ذاتها،‏ لم يكن بيننا مدة طويلة لمعرفتي بك، ولكنك أتيت وكأنك شيئًا يعرفني منذ مدة، أتيت وألقيت في قلبي هذه الطمأنينة،‏ ولأنني أحببتك في الوقت الذي كنت أرفض فيه الحب؛ أحببتك أكثر مما ينبغي، كل اللحظات التي تجمعني بك دافئة، و الوقت الذي أقضيه برفقتك؛ أحبّه أكثر من أي شيء، و مهما كانت المسافة التي بيننا؛ أحبك أكثر وأكثر، و أشعر بك قريبٌ مني، رغم كل هذه المسافة، تذكّر أنني معك إن تسلل الحزن إلى قلبك، تذكّر أنني هُنا معك،

إن ضاقت بك كل الاماكن، فلا بأس قلبي مأوى لكَ، تَذكرِّ دائمًا بِأنِّني هُنَّا لِأجلك، سَأكونُ معك كتفًا بكتف ، سَأشُرق لك شمسًا فِي ظُلمتك، سَأكونُ غيمًا يُظلك، وقمرًا يَحرسُك، ونَجمًا يُجاورك ، ووَطنًا لك، أن سألوني عنك من تكون في حياتي؟ سأكتفي بقول معجزة يتمناها الجميع، وأنا من حظيت بها، هم لايعلمون أنني أكتب لشخص ما في خيالي، ربما التقي به في الدقيقة السبعين، في اليوم الثامن من كل أسبوع، في الشهر الثالث عشر بالسنة!"



تعليقات

11 تعليقًا
إرسال تعليق
  1. بالتوفيق يا حبيبتي

    ردحذف
  2. حببببببت

    ردحذف
  3. كاتبة المستقبل ♥فخوره بيكي جداً

    ردحذف
  4. مره حلو ♥♥♥♥

    ردحذف
  5. عاااااش
    حلو اوي
    بالتوفيق دائماً يا كاتبتي الصغيره

    ردحذف
  6. حلو اوي يا ندي بجد بالتوفيق دائماً يا روحي مستنيه كتابك الخاص

    ردحذف
  7. أحلا كلمات قريتها اليوم فازت بقلبي والله♥

    ردحذف
  8. استمري يا نوستالجينا ♥في كتابه العظمه ♥

    ردحذف

إرسال تعليق

التنقل السريع