مَاذَا هُنَاك ؟
أَوَدّ أَنْ أَقُولَ لَك شَيْءٌ ، عِنْدَمَا يمنحك اللَّه حِلْمًا ، سَيَتِمّ اخْتِبَار عزيمتك وَقُوَّة إيمَانُك لِلْوَصْل لِهَذَا الْحِلْم وَقُوَّة إرَادَتُك لِتَحْقِيقِه ، وستغلق أَمَامَك الْكَثِيرِ مِنْ الْأَبْوَاب ، فَإِمَّا أَنْ تُصْبَرَ وتقاوم وَأَمَّا إنْ تستسلم ، فَاَلَّذِي يَصْبِر وَيَبْدَأُ مِنْ جَدِيدٍ وَعَدَهُ اللَّهُ بِأَنَّ يُفْتَحَ لَهُ أَبْوَابًا أَكْثَر جزاءا عَلَى صُبْرَةِ ، فَا الضغوطات الَّتِي تعيشها الْآن لَهَا هَدَف ، فَا هِيَ لَا تسحقك ، وَإِنَّمَا هِيَ الَّتِي تَخْرُجُ أَجْمَل مَا بداخلك مِن إصْرَار وَعَزِيمَة وَتُوَضِّح لَك مِنْ أَنْتَ فِي الْحَقِيقَةِ ، فَلَا تايس وَأَكْمَل الطَّرِيق ستصل يَوْمًا مَا .
#للكاتبه مَرْيَم مَحَّى الدِّين

💙💙💙💙
ردحذف