تشتت وضجيج
ضجيج من حولي لا اعلم لمن أصغي عن حكاية من منهم اكتب ، هي عن تلك الجميلة الصغيرة التي تنتظرها رحلة الحياة الشاقه ، ام تلك السيدة التي تركها أبنائها ، ام ذلك الشاب الذي تعب من كثرة بحثه عن عمل كي يستطيع أن يساعد والده ، أو ذلك الذي يطمح لان يكون أكبر جراح عرفه الناس ، ام تلك العائلة السعيدة التي تواجها بعض المشاكل التي قد تعكر صفوهم ، أو ذلك الرجل الذي طرد من عمله بسبب صديق له ، ام ذلك الطفل الجميل الذي أقصي أحلامه أن يعيش بين أبيه وأمه والا يفترقا أو يتشتت بينهم ، وغيرهم وغيرهم كل ذلك من أحداث الواقع أم استمع الي الخيال الذي نكتبه بأيدينا ويعيش معه الآخرون وننسجم نحن ايضا عند كتابته ، عن تلك الفتاة الفقيرة الذي احبها الشاب الغني وأخذ بيرحها ضربا وهي تقبل بما يفعله بسبب حبها له وعندما يحدث لها حادث ما يشعر بقيمتها ويتفضل عليها ويشعرها بأنه يحبها .. ام نكتب عن تلك التي رفضت رجل الأعمال واراد الانتقام منها وبعدها احبها ..ام نكتب عن الواقع والخيال معا حياة هادئة قصه تجمع اثنين لم يري أحدا منهم الاخر عملا معا ثم تقدم لخطبتها احبها وهي ايضا تزوجها وانجبوا طفلين اخذت هي تهتم بهم مثل جميع الامهات وتهتم بعملها أيضا واخد هو يعلمهم دينهم وكلاً منهم كان يهتم بأن يحقق معهم التربيه السليمه لكي يُخرجان للمجتمع أشخاص سويون، عن ماذا ومن اكتب يكثر الضجيح داخل عقلي ،بل يكاد ينفجر من كثرة الأحاديث والهمسات ، ولكن يغلبني قلمي في النهاية ، ويسير علي الاوراق هائجا وحرا ، يكتب ما يريده وما يراه املا في ان يسلك طريقه الي النور لكي يقرأ الناس ما يقوله القلم أو يستفادوا شيئا ، أو يشعر شخص أن هناك من يشعر به وبألمه ، أو أن يجد آخراً حل لمشكله ما تواجهه ، أو ليستمتع احدهم بتلك الحكاية التي نسردها له
بقلمي خلود محمد

تعليقات
إرسال تعليق