على أعتاب العمر كنت أجثوا أتأمل كم من عُمر لدى المرء حتى يكذب، ويسرق، يخن، ويأذي؟
أليس العمر مشتاق من شيء مَعمور! كيف لكَ أن تحصد دون أن تزرع؟
كيف تشم الورود بغير أن تقطفها؟
كذلك كيف تعيش عمرًا رغيدًا وأنتَ تعمره ندبات وخفقات ساءت مستقرًا ومقامًا؟
لا تنتظر من الحياة أن تعطيك العطايا وتمدك بالمنايا، وأنت أول المقصرين، اعتدل لنفسك يعتدل عمرك وتستقيم دنُياك أبدَ الدهر؛ فتنعم بالعيش الرغيد.
روان مصطفى إسماعيل

تعليقات
إرسال تعليق