أنت هُنا دائمًا أعلم، ولكنني أفتقدك بطريقة ما، أرغب بمناقشتك لحل بعض مشاكلي، أفتقد مزاحك وتدليلك لي فأنا مازلتُ هُنا يا أبي مازلتُ أنتمي إليك مازلتُ صغيرتك المُشاغبه ، في أكثر لحظاتي حُزنًا وإنكسارًا كُنت أتمنى عناقًا صغيرًا مِنك وأنا على يقين بأنه كافي لإصلاح كل الخراب الذي يكمن بداخلي، أشتاقُ لعيناك ونظرتك الحنونه التي تطمئن قلبي، لا أريد أن أكون ناضجه أو فتاه كبيره بما يكفي، أُريدُ فقط عناقًا صغيرًا كافي لكي أطمئن لوجودك بِجانبي.
گ/هاجر هاني "غيمه"

تعليقات
إرسال تعليق