أنتظرك.
أنتظرك وكل ما في داخلي ينتظرك، أنظر كل يوم على الساعة لكي أراك وأجري عليك لكي أعانقك عناق الف سنة، طالت المسافات وطالت المدة وأصبحت أنتظرك ووجهي يبكي من الإنتظار، إلى أي مدى سوف أنتظرك؟!
أرسلت إليك كثيرًا من المراسيل هل قرأتها؟ كنت أقص عليك كل ما حدث معي، وكنت أعطر لك الجواب لكي تشم رائحتي، لماذا أصبحنا هكذا؟! أيعقل لم تقرأ المراسيل إلى هذا الوقت؟ تدري لقد بكيت بعدما غادرت وتركت يدي في منتصف الطريق، قعدت في الطريق لشتكي حزني وهمي، أذهب كل يوم في المكان الذي أعتدنا فيه الجلوس سوايًا، أسفي على قلبي الذي أحبك، أسفي على الوقت الذي أخذ مني زهرة شبابي على أمل أن تعود، الآن انت أصبحت مثل تلك الورقة التي أُحرقتها ليس لديها أي قيمة لدي، ولا أهلًا لك ولا مرحبًا بك مرة ثانية، أغلقت الوقت الذي ينتظرك، قطعت المسافات التي كانت بيننا، أقسمت أن أكسر قلبي من أجلك، نعم، قلبي تدمر وكادت الدموع أن تنزرف مني مثل طلقات النيران، أصبحنا مثل المعركة التي لا يمكن أن نتفاوض أو نأخذ هدنة، أسفي على قلبي الذي تمزق وأصبح أشلاء متفرقة، لا عودة لك، أقسم لك لن أنتظرك مرة أخرى، إذا أغلقت جميع الأبواب، لن أفتحها ثانية، إلى الوداع يا من جلعتني أبكي كل يوم عليك، تورمت خدودي من البكاء وأنت من جعلتني أبكي، سوف أغلق الوقت الذي أنتظرك فيه.
بقلمى♡
ملك احمد ماهر ♡

تعليقات
إرسال تعليق