سجين مقلتيك

القائمة الرئيسية

الصفحات

 " سجينُ مقلتيكِ "


" أيا حياةً قد أذاقتني حلوها، أيا زهرةً تفتحت فأذابني ريحُها "

يا من قد ابدعَ الخالق خلقها، كنجمةٌ قد خُلقت لتضيء عتمةَ من حولها؛ فأينما وُجدت كان السرور، كزهرة بين البساتين قد أذهلت من رآها بجمالها؛ فمن يرى مقلتيك يقع لهما وكأنما رأى قمرًا. 

ولكنني حقًا اتساءل ما بال عيناك؟ 

فكيف لقلبٍ قد ذاق من الحزن ما كفاه، وحاوطه جليد اليأس، واكتنفه بؤس الحياة أن يذوب عند رؤية عيناكِ؟ 


للكاتبة / رحمة محمد



تعليقات

التنقل السريع