قلم متحرر

القائمة الرئيسية

الصفحات



أترك لقلمكَ الحرية القلم بريد القلب يُخبر بِالخبر وينظرُ بِلا أمل، القلم مِثل الشمس له ضياء، ومِثل القمر له نور، ومِثل السيف له حد، ومِثل الجواد له عِنان، ومِثل البحر له موج، وِمثل الانسان له شرف، فأنا بِقلمي كالبِحار؛ فالبِحار الذي يَركبُ القلم لَن يُغرق، والتاجر الذي يَركبُ القلم لَن يُخسر، والعسكري الذي يَركبُ القلم لَن يُهزم، والشعب الذي يَركبُ يبقىٰ رأسه أبدًا علىٰ رأس الهرم، القلم له رأس ولكن ليس له رقبة، ولذلك لا يُمكن أن ينحني ورد ذكر أداة "القلم" في القرآن الكريم في سورة "ن" وقد استفتح الله سبحانه وتعالىٰ هذه السورة الكريمة بِذكر القلم، قال تعالى: "ن ، والقلم وما يسطرون"، ويكمن ذِكر القلم في هذه السورة انطلاقًا مِن مدىٰ أهميته في حياة، الانسان كَوسيلة للعلم أو أداة مُساندة، وقد كان أحد أنبياء الله سبحانه وتعالىٰ أول مَن استخدم القلم وخط بِه؛ فَالقلم أعماله كثيرة، لِذلك أتركُ لقلمكَ الحُرية.


لـِـ/ إيمان نبيل الوكيل

تعليقات

التنقل السريع