أجنحة مبتورة

القائمة الرئيسية

الصفحات

 "أجنحة مبتورة".. 


"كان عليك التوقف عن كونك الساذج البريء."


كان علي أن أكون قاسية في حق قلبي كان على أن اجعله يستفيق من ظنونه الوهمية والتوقف عن كل تلك البرائة كان علي بتر أجنحته حتى يتوقف عن الطيران نحو هلاكه.. 


"كم مرة قدمت دون أن تقبل بمقابل عطائك! كم مرة تمت خيانتك! كم مرة خزلت من موضع اطمئنانك، كم وكم وكم.. ولازلت بريء كطفل في الرابعه من عمره".. 


لازلت ألومه ولا يزال صامتًا، قرر الأمتناع عن الكلام حتى أوشك علي التوقف عن النبض لكنني لم أستطع أن أكتم غضبي منه كنت أشمئز من سذاجته وتقديمه لنفسه على طبق من حلوي ليس من فضة فقط كان يعطي حبًا ويحصل على ندبَا جديدًا 

كان يغرس ودًا وحب لا نهاية له ويجني كرهَا غير مبرر 


"أغلق على نفسك الأبواب ولا تهرول تجاه أي شخص، الجميع لا يستحقك، لا يستحق تضحيتك ولا حبك، انت تبدو كريشة في كومة دبابيس أينما تحركت وجدت اسنانًا حادة مدببة تصيبك ببشاعة، كفاك يا قلبي اتوسل إليك كفاك". 


تنهيدة كانت بحجة لأكثر من رئة سمعتها صادرة من قلبي، تنهيدة انتزعت من خلف أضلاعي يتبعها انينًا ويسبقها دموع ساخنه 


"ليس بيدي، انا منغمس بالحنان لا يمكنني أن أنبض سوى بالحب، انا لا أعرف طريقًا أخر غير الحب وهذا هو الطريق الذي أعتدت أن أعود منه محترقًا مبتور الأجنحة، تلك الأجنحة التي ترغب ببترها هي بالفعل مبتورة، ألم تشعر بتوقفي عن الطيران منذ زمن، لم تعد تصيب السعادة قلبي حتى وإن أتت لتطرق بابي لن أفتح لها أوتعلم لماذا! لأنها ستغادرني وتغلق الباب علي أناملي، سأثأر مني السعادة، لا تلومني لم أختر أن أنبض ببطيء، نبضات مكسورة لهيفه."


أشفقت عيني على حزن قلبي البالغ من الألم منتهاه، حتي صوتي فور سماع صوت شكواه ملئته الغصه حينها شعرت أن على التوقف. 


"يجب أن نتوقف عن لوم من هم تحت أنقاض الوهن ولا نزيد عذابهم عذاب وحرقتهم احتراقًا آخر، كان قلبي بحاجة إلى المواساة لا إلى الجلد، أنا أدين بأعتذار لك يا قلبي". 



• هاجر علاء "ليكس".



تعليقات

التنقل السريع