برغم مرور الدهر، برغم تحريف السُفهاء لهُ، برغم مُعارضتهم أوامرُه، برغم فعلهم لنواهيه، برغم إصدارهم لقراراتٍ باسم الإسلام، وبرغم قول المُلحدون أنه لا يوجد رب، ولا يوجد إسلام، وأنه دينٌ غير موجود من ألأساس.
وبرغم انتشار الألواط، وقول أن ما يفعلونه ميولٌ جنسي، برغم وجودنا في زمن اجتمعت فيه المعاصي بفرطٍ، برغم عدم ارتداء الزي الشرعي، والجِدال فيه، وارتداء الجميع للأبيض بدون نقاش، برغم العلاقات المُحرمة بين آدم وحواء، إلا أننا سنبقىٰ مسلمين، لن يُغيرُنا لا الغربُ، ولا ماشابه، سنظل نؤمن بأوامر الإسلام، ولو علىٰ رِقابنا، سنظل نؤمن أنه لا يوجد زيٌ إلا الزي الشرعي، ولا يوجد ما يُسمىٰ بميول رجل لرجل، وما شابه، ولا علاقة بين أنثىٰ وأنثى، وأن الفطرةَ سبيلُنا.
سنظل نؤمن بالخالق، وأوامره ونواهيه، سنظل نؤمن أن ألإسلام دينُ حقٍ، وأن النبي مُحمدًا_صلِّ الله عليه وسلم_ رسولٌ بهِ.
*لِ/سُمية علي"إيــــــــلاڤ "*

تعليقات
إرسال تعليق