*لعبة القدر*
ما شعورك حين ينقلب كل شيء ضدك و لا يسير كما تريد ؟!
هذا ما يسمونه لعبة القدر
تجد نفسك محاصرًا تمامًا و مقيدًا لا تستطيع فعل شيء أو حتى الهرب إن أردت ذلك
رغم محاولاتك التي باءت بالفشل و معرفتك أنك لن تفلح في ذلك
كم تمنيت الموت و عدم رؤية ذلك الفشل ، كم تمنيت لو أن هذا لم يحدث و أنك تعيش بسلام
لكن لا لن يحدث ذلك عليك أن تعاني
الهرب من الحياة ليس الحل الوحيد للنجاة من هذا لكن عليك مواجهة الأمر
مضحك حقا حين تجد نفسك محاصرًا لا طريق للنجاة من هذا الواقع الأليم
تألمت كثيرًا و تحملت أكثر و كدت تموت مرارًا و تكرارًا
يقال أن القلب يتحمل الكثير و لكن لديه حد في النهاية فهو قلب و القلب مع إمتلائه ينفجر في الأخير ، و هذا واقع قلبك لأن تحمله للكثير من الضغوط يؤدي للموت و أحيانا للأفكار السلبية كالإنتحار و غيرها من الأفكار
شعرت بأن كل شيء أغلق في وجهي
لم يعد بإمكاني التحمل أكثر
مررت بالكثير و الكثير و قلبي لم يعد يتحمل كل هذا
لم أجد من يساندني في هذا ، لم أجد يدًا تُمَدُّ لي لتخرجني من ذلك الظلام
كل شيء يسير عكس ما أريد و كذلك أطعن من الكثيرين
ماذا يحدث لما كل هذا أليست ببشر مثل الجميع ألا أستحق أن أعيش كالبقية بسعادة و لو لمرة واحدة
أشعر أن قلبي سينفجر في أيَّةِ لحظة
لا أحد يفهمني لا أحد يرحمني
كل شيء ضدي لم أعد اتحمل أريد الموت فقط لا أهتم بالطريق التي سأموت لكني أريد أن ارتاح من كل هذا
أريد الرحمة فقط لا غير و أريد العيش بأمان و سلام
إفهموني أرجوكم
عالمي أصبح مظلمًا لا نور فيه و لا دفء
بقلم الكاتبة/ لينة بوخالفة (ماري)
#جريدة_كلمات_من_ذهب

تعليقات
إرسال تعليق