أعتاد قلبي على الخذلان من الجميع، كلما أصلحته أتى مَن يحطمه فأعود أنا لإلقائه في القمامة، وأبدأ مرةً أخرى في إصلاح قلبٍ ثاني ليس له علاقة بما مضى، ولكن تمزقت من هذه الأفعال، أصبح ليس لدي ما أفعله سوى إلقاء قلب وإصلاح آخر، ويأتون البشر لإفساده، لا أستطيع قيادة نفسي مجددًا منذ ذلك الذي اعتبرته جزءً من روحي وتخلى عني، تركني في وقت أحتاج إليه كثيرًا، كان بمثابة قلبي الذي يكف عن النبض حينما يبتعد عنه، فحطمه كالهشيم عندما رحل، فشعرتُ حينذاك باللامبلاة تجاه بعض الأشياء، خياطة قلبي أصبحت مُهمةً يومية كالعمل الشاق لصاحبه، أيكفي كل هذا أم ستدمرونني كليًا وليس قلبي فقط!
بقلم: شيماء ممدوح" غس
ق"

تعليقات
إرسال تعليق