لسوءِ الحظِّ يمُرُّ علينا بعضُ البشر ، فنستنزِفُ روحنا على العدم ،فنفقد الشعورَ بأى شىء ، و من ثم يأتى الإحساس بالندمِ على ما بذلناهُ من تضحيات ، و لكنه گان مُجردَ و همٍ عابر و يبدأ تأنيبُ الضميرِ و گثرةُ التساؤلات
ماذا فعلنا من أخطاءٍ حتى نَجِدَ تِلگ القسوة؟
و الإيجابةُ لِکُلِّ تِلگ التساؤلات هو أنهُ
نحنُ مَن نبذلُ تجاه الآخرين کُل المجهود و نحن لا نعلم أن ذلگ و همٌ بداخلنا فقط
نبدا بالإسراعِ و الإخطاءِ فى التأقلم
و أخيرًا يجب أن نندم و نتألم عن کُلِّ تِلگ الإختياراتِ الخاطئة ، و أنه نحنُ من نستحِقُّ اللومَ و العتابَ و ليس هم
فنحن من أخطئنا بحق أنفُسنا
و سلامًا على حياةٍ مملوءةٍ بالشرِّ و الأشرار إلا من رَحِمَ ربى
_*❀خَدِيچَةْ إيهَابْ "الكَاتِبَةُ الصَّغِيرةْ"♡♡❀*_

تعليقات
إرسال تعليق