كان لوجودك أثر الحياة على قلبي، أتيت وصافحت قلبي بكل حنان كنت دومًا في حالة صدمة من أمرك هل أنت حقيقي!
كيف لك أن تكون بكل تلك الطيبة والرقة، كيف لك أن تعامل قلبي المفطور بكل ذاك الود والأمان.
كنت دومًا مختلفًا في نظري، أبقيتني تحت تأثير سحرك حتى أنني لم أحاول المقاومة على الأطلاق، وكأنني أحببت تأثيرك على.
أخذتني في دوامة من الأمان، كان الأمل يحيط بي من كافة الأتجاهات، كنت أشعر بأنني منتصرة بشكل حقيقي وكنت أشعر أنك إنتصاري الوحيد في تلك الحياة، الإنتصار الذي سأدفع عمري ثمنًا حتى أحافظ عليه.
كنت أنت القبول الوحيد في دوامة رفضي الامتناهيه.
كنت خياري الوحيد الصحيح الذي لم ولن أندم عليه مطلقًا.
كنت أنت حيث لا أحد غيرك يمكنه مليء الفراغ الذي تركته بمنتصف صدري، الفجوة التي خللها رحيلك لازلت تنزف بكائًا، وتبكي دمًا لرحيلك، الألم الوحيد الذي جعلتني أشعر به هو ألم فراقك، مغادرتك عني لم تكن هينة لدرجة أنه ألم سأعيش به طيلة حياتي، ألمًا سيلازمني بصمت، فأنا لم أفصح عنك لأحد، كنت لي بيني وبين قلبي، كنت معي بمخيلات عقلي، كنت ملكًا لي في أحلامي لكن الحقيقة المرة هي أنك لغيري في واقعي.
أحاول مواساة قلبي لكنه لا يقبل مواساتي.. أتيت حلوًا ومحوت كل مرًا سكن بين ضلوعي.
أتيت لينًا وأنسيتني قسوة الجميع.
أتيت لتكون ملجًأ لي بينما كان الجميع يصنع لي فخًا.
كنت أنت الأول بكل شيء والمختلف في كل شيء، شعرت بوجودك أن هناك حياة في قلبي وشعرت بأنفعالات وخفقان قلبي بعد أن كان فاقد ذاته.
أتيت على مقاس قلبي وأمنياتي وجعلتنى منتصرة بك ثم رحلت لتبرهن لي أن الهزيمة بعد الأنتصار ليست سوى سهمًا منغمس بالسموم لا ترياق لها، تذوقت بك أفضل إنتصار وأقسى هزيمة، ليتك بقيت وليتني لا أقول فقط كنت.
• هاجر علاء "ليكس"

تعليقات
إرسال تعليق