أسوء وقت في يومي ذلك الوقت الذي أقضيه مع نفسي، أشعر وكأني أجلس في محكمة، فهناك جاني وهناك مجني عليه وهناك متهم وأيضًا قاضي
وجميعهم كنت أنا، أجلس فأسرد لنفسي الحقيقة، وأسرد عقابًا لقلبي، وعقابًا لعقلي، وأخر لروحي
فكيف هذا... منذ متى وكان التهم هو القاضي؟
وهو من يحاكم نفسه، والأسوء وهو يختار لنفسه أسوء أنواع العقاب
التفكير.
بقلم /ماجدة عبدالرحيم «كاديلاك»

تعليقات
إرسال تعليق