*وضعت رأسي بين فكي الأسد *
أنا من فعل بي هذا؛ كنت أعتبر الكل أصدقاء، كل عابر سبيل يأتيني أُضيّفه، وأجلس لأسرد له قصة حياتي، كل من يمر هكذا أحكي له عن أوجاعي، وعن أحزاني، وكل شيء حتى أتى ذلك الصديق؛ لاحظت تنصته لكل كلماتي، ولاحظت التشوق لمعرفة المزيد في عينيه، فكُنت كلما أسرد من حكايات؛ يقول أنه مازال يريد سماع المزيد عني، حتى جاء ذلك اليوم؛ كنت حزين ومثل كل يوم قصصت عليه سبب حزني، ثم سعدت، وتبدل حالي عندما أخبرني أنه يَعد لي مفاجأة؛ من أجل مساعدتي في تخطي ذلك الحزن، والمفاجأة كانت قتلي!.
أتعلم؟ أعتبر ذلك معروف؛ لأنه رحم عقلي من التفكير، والحمل الزائد؛ لكن في المرة القادمة يا صديقي عندما تنوي قتل أحد ءاخر لا تُخبره أنك من فعلها كما فعلتَ معي.
بقلم/ ماجدة عبدالرحيم

تعليقات
إرسال تعليق