الآباء مصابيح حياتنا

القائمة الرئيسية

الصفحات

 الآبــآء مصابيح حياتنا 



في طرق الحياة الوعرة، وتعثراتها، ومن أول خطوات أقدامي، كنت أستند عليه كي لا أقع كان يمسك بيدي ويساندني للوقوف، وها أنا الآن كبرت ولازلت أستند عليه، كبرت ولازلت أحتاج إليه، كان ولازال مصدر قوتي، عزيمتي، وإصراري، لم تمر بي شدة، أو حزن، أو الم، إلا وكان الدواء لكل علة تعتل قلبي، أهرول إلية دومًا فيزيح عن قلبي الشجن، ومــاذا عن ضحكتـه؟ 

يشهد الله أنها تخلـق السرور بقلبي كفراشات الربيع، ومازال أبي يمهد لي الطريق كي لا أتعثر، أبي النعمة العظيمة التي أشكر الله عليها في كل سجدة، أبي الرجل العظيم الذي أفتخر بأنتماء أسمي إلية، لأبي الأعجوبة الثامنة، أما بالنسبة لي فهو أعجوبتي الوحيدة.




أبنة أفضل أب: البتول علي.



تعليقات

التنقل السريع