مع أعلى مكان في تلنا الذي أعتاد كل منا التسابق عليه أجلس عند سفح ذاك التل،واستمع إلى أغنيتُنتا المفضله،وأتحدثُ إلى القمر شوقاً إليكِ ومع ذلك أنتِ لست هنا أنتظرك في كل ليلة لعلكِ تأتين إلى هنا فتمرين من جانبي فأحظى بخمس دقائق منك أشعر بكِ بجواري ولكن عندما أُفتح عيناي لا أجد سوى ظلام حالك وظل صورتك الذي قد رُسم على القمر أشعر أحياناً بأنني مُصاب بالجنون ويزداد الأمر سوءاً لأنني سبب كل هذا أنا من تركتك ترحلين من بين يدي،أهملت مشاعرك حتى طفح كيلك مني لماذا لا أدري تركتك خلفي كثيراً وأنا على يقين أنك لن ترحلي إلى أي مكان كنت أعتقد أن ضعفك الذي يجعلك تحتميني بي،وحزنك الذي يجعلك تهربين نه إلي،ومشاكلك التي كنت أتظاهر بأنني أسمعها ستجعلك مرغمة على محبتي مهما بدى مني من سوء أسمع كل يوم،وفي هذا المكان أُغنيتك المفضلة كم كنت تُرددين هذه الاغنيه ونحن نجلس هنا!
كم أحببتي لكمتتها!
كم من مرة أخبرتني بأن كلماتها تتوافق مع معاملتي لكِ وكأنها غُنيت خصيصاً لي!
ولكن ها أنا ذا قد فقدتكِ ولم يبقى لي منكِ سوى ذكرى مؤلمة.
بقلمي/أسماء مصطفى "حورية البحر"

تعليقات
إرسال تعليق