"تألمت صامتًا".

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

في كل مرة أأتي هنا وأعيد تفكيري في إتخاذ القرارات.

مغادرة الحياة ليست بالأمر السهل و إنما من الممكن أن يكون هذا مريحًا لقلبي الذي لا يتوقف عن الخفقان من أجل من لم يعد يُقدر ما أفعله، أتيت إلي هنا كلما تحدث لي نكسة و بالأخير أُعاود إدراجي و أقول :من الممكن الوصول إلي مفتاح حل المشكلة.

حقًا تألمت لقد قامت تلك الحياة الفانية بأذيتي كثيرًا، لقد جعلت مني إنسانًا باردًا في مشاعره، بل فاقدًا لها، تألمت عندما أصبحت شاردًا لا أطمح لأي شيء، تألمت وأنا أصرخ بداخلي وكل ما أصدره أنين خافت مؤلم ويتألم معه صدري، أصبح بكائي صامتًا حتي جفت الجفون، وكل يومٍ أعود لهذا المكان الذي يُعرض فيه شريط حياتي من أول نفسٍ لي حتي هذه اللحظة، أُحاكي النجوم باكيًا، أتأمل السماء قبل رحيلي، في إنتظار القطار الذي سينقذني من عذاب التفكير ومن مشكلات وصعاب الحياة العنيدة التي تهزم دون أن ترحم، والآن أخذت الخطوة ولن أتحرك من مرقدي حتي ينتهي بي المطاف هنا، لأني حقًا تألمت صامتًا.


*گ/ ماهي صلاح.*


تعليقات

التنقل السريع