حطموني جميعهم، دمروني ودمروا أحلامي وكل شيء خاص بي، حتي ذلك الشخص الذي كنت أستثنيه، حينَ ذهبتُ إليه خوفًا عليه وحبًّا فيه، وجدته جرحني وحطمني، ولم يكن يعلم أني أفعل ذلك من أجله، خوفًا عليه فحينما ذهبت إليه كنتُ أريد تهدئته فقط، ومواساته حتي لا يظن أنه وحده، ذهبت إليه لأخفف عنه آلامه؛ ولكنه لم يكن في وعيه حتي فتلك السيجارة التي جعلت عقله غائبًا، وفاقدًا للوعي، حطمني حقًّا، ماذا فعلت ليُجازيني هكذا؟
ماذا فعلت؟
أهذه هي مكافئتي؟
كنت خائفًا عليه وأنصحه فقط؛ ولكن جزائي أنني أجد مقابل هذا الإهانة بأنواعها والضرب والتحطيم والكسرة، حقًّا ماتت الرحمة من قلوب الجميع؛فشكرًا لك يا أخي علي تحطيمك لقلبي الصغير.
لــ رنـــا أحــمــد 'بداية حلم '

تعليقات
إرسال تعليق