"ملجأي اللطيف"

القائمة الرئيسية

الصفحات


أودُ أن أخبركَ بِـ شيء ياعزيز قلبي، أحببتك بِكل ما أُتيت من ضعفي، عشقتكَ بكل جوارحي، وكأنك مكلت قلبي كلهُ، كنتُ ضعيفة من قبلك،وعند مجيئكَ أبهجتَ قلبي وحياتي، لا أعرف متي أحببتك أو متي تعلقت بكَ كل هذا ، صرتَ بالنسبة لي كـ الإدمان وأكثر ، لا أستطيع التخلي عن هذا الحب ، أريدك أن تعرف عِندما تقترب منى تتسارع دقات قلبي بِشدة، عقلي يعجزُ عن التفكير تمامًا، لا أري شيءٍ حولي إلا غيرك، عشقتك كـ عِشق زُليخه لِـ يوسف ، لا أريد غير شيءً واحدٍ ، وهو أن أُدفن بين ضلوعك، أُريد أن أختفي عن العالم كلهِ وأبقي بجانبكَ، هذا كل ما أريد، كنتُ دائمًا أفكر بكَ ، ستبقي معي ولن أسمح لك بِـ تفارقني، أعترفُ لكَ أني في بعض الأحيان كنتُ صارمه معكَ، ولكن لا جدوىٰ حاولت كثيرًا بِـ أن أترككَ، وفي كل مرةٍ فشلت، وكأن القدر يريد بِـ أن يجمعنا سويًا، أقتنعتُ مجددًا بِـ أنكَ لي وأنا لكَ، والآن دعنا نترك كل هذا ، ونذهب إلىٰ مكانًا بعيد لا أحد فيهِ غيرنا ، دعنا نذهب ياعزيز قلبي.


گ/ريهام أبو الغيط.

#المُبهِجة الصَغيرة.

#جريدة كلمات من ذهب.


تعليقات

التنقل السريع