تمُر الدقائق،الساعات،الأيام والسنين ولازلتُ أتمسَّك بالماضي. ولا أنظر لشىء سواه،فقط أعيش بين ثناياه..بين جدران ذكريات عالقة بعقولنا حتي باتت أعناسها واضحة.
يمضي بي العمر وانا أعيش وسط غابة من الديجور الحالك،في مستنقع الذكريات المؤلمة ولا أستطيع الخروج منه.
أسكن بين طيات الماضي الوبيل لا أدري هل هذا حنين لأيام كنت أشعر فيها بالسعادة أو لأيام كنت أعاني فيها الأرق من وجع حُفِرَ بأعماق قلبي،مشاعر مختلطة بين السعادة والشَجَن.
لا شكَّ أن الحنين للماضي شىء جميل ولكن تكمَن خطورته في استرجاع ذكريات جاهدتُ عمرًا لنسيانها.
أنظر إلى وجهي بالمرآه أري تجاعيد زيَّنته ليس للدلالة علي كبر سنِّي لكن لتكون دليلًا علي عمرٍ فات في محاربة نفسي والتخلص من آلام الماضي.
بقلم/ مريم محمد "روح"

تعليقات
إرسال تعليق