لِقاء ...

القائمة الرئيسية

الصفحات

 


تلاقت أعيُنِنا فلاحظت شُحوبَ وجهِها، وتلك التجاعيد التي تُغطي عيناها، لاحظت ذبولها برغم صُغر سِنها، ورغمًا عني نظرت لها بشدة أُدقق في ملامِحها الباهتة، رأيت عيناها تحكي الكثير من الآلام التي رأتها، وتلك الابتِسامة المتصنعة تخفي وراءها الكثير مِن الألم، لم أدرك يومًا كَمَّ الألم الذي تحمله إلا الآن، ولم أكن قادرًا على تصديق هذا الشعور لفترة طويلة، وددت لو ترتمي بين أضلُعي تبوح لي عما أنهك روحها، وتخرج بعضًا من الألم الذي تحمله بين طيات قلبها، أردت أن أخفف عنها قليلًا مما تعانى؛ فلم أكن أدري مطلقا كم هي تائهة في دروب الحياة، اعتذر لها عن آلامها، و عن تمزقها مرارًا بدون مساعدة، وعن كل ما يدور بخلدها، في الواقع قد كانت مثل زهور الربيع، تبتسم بين الحين والآخر وتحدث جوًا من السعادة فى كل مكان، قد كانت دائمًا حنونة وجميلة ولها ضحكة عذبة، لا أدري ما الذي مرت به فجعلها تذبل وتصير بلا لون، لقد كانت جميلة ورائعة ، أتمنى أن تعود.



لــ ريم أحمد "كاليستا"


تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع