لحظة استيقاظ

القائمة الرئيسية

الصفحات

 


اختنق، أشعر كأني طير حبيس يسعى للحرية، يقتنص أي فرصة لفتح القفص ليطير بعيدًا، لا يعلم ما ينتظره بالخارج ولكنه يؤمن أنه لن يكون أسوأ مما هو فيه.


هذا حالي فقد أبدوا لمن حولي بأني حرة ولكن الحرية أبعد المعاني عني، فأنا حبيسة في غرفة جدرانها متحركة تتطبق على أنفاسي، وفي كل مرة أشعر كأنها النهاية وأكاد ألفظ أنفاسي الأخيرة تعود هذه الجدران لمستقرها فأسقط مجهدة التقط انفاسي بلهفة فاقدة الأمل في التحرر من هذه الحياة بأكملها، فكنت أتمنى أن تلتهمني هذه الجدران، لكن في كل مرة أشعر فيها بأني وصلت لغايتي تتركني ساخرة كأنها تعلم رغبتي وأقسمت بعدم تحقيقي لها.


لست حبيسة فالواقع ولكن هذا شعوري، في كل مرة أُقَدِم العَوْن لمن حولي، وأسعى جاهدة لإرضائهم، ينتهي بيَ الحال في حلقة وجميع الأصابع تشير لي كأنني مذنبة ولست الضحية، بل أنا مذنبة، أذنبت في حق نفسي عندما فضلتكم عليها تجاهلت رضاي لبلوغ رضاكم، ولكن كفى لن التفت لكم ولن أهتم بمشاكلكم سأسعى للتحرر من هذا السجن، بدلاً من السعي للموت فيه.


ك/رحمة سيد


تعليقات

التنقل السريع