_ حين تبدأ صراعات مشاعرك المختلفه وكل شعور يبدأ بإلقاء رآي مختلف عن الاخر وعقلك يفكر وقلبك يخشى ومن يوجد بين كل هذا التشتت أنت "المسكين"
المُهلك الذي يفكر عميقا ليصل بماذا يفكر وما الذي يريده شتات المشاعر شيء صعب حين تتجمع تتجمع كل حواسك عليك و تبدأ بالتفكير،
... شتات المشاعر يشبه شتات مسألة الرياضيات الصعبه التي تحاول فهمها وحلها ل أكثر من ساعه كامله وبعد ذلك تتوقف، وتقول كفي لكل شئ، فأنا مستسلم للحياه والآلام والمشاعر والتفكير وكل شئ، وتبدأ تدريجيا بإزالة وتزعزع الثقه بالنفس لدرجه تتوصل ل زوالها، هكذا تكون شتات المشاعر ك لعبة الذكاء ومن حلها اولا هو مع سيفوز بالجائزه وهذه الأركان التي تتصارع دائما تكون من جهتين رئيسيتين،
و هما القلب والعقل ولكن يكون من الأحسن العقل ان يكون له الفوز لأنه يعرف ما عليه فعله بعد ذلك، أما عن القلب فهو يمشي عشوائيا دون تخطيط مسبق و بأرتجال تام،
وتبدأ الصراعات بينهما كأنهم يتصارعون علي شئ ثمين ولكن كل منهما حين يسأل ذاته لماذا اصارع وعلي ماذا يصمت لبرهة......
ثم يرجع للصراع دون الرجوع بالجواب الأساسي الذي يبحث عنه وهكذا يكون شتات المشاعر العميق الذي يكون له بدايه وليس له نهايه كالشعاع تماما لذلك،
......
عزيزي انا اما بعد لملم شتات مشاعرك احكم قبضتها اعطها حقها و ضعها في منزلتها التي تستحقها، استخدام مشاعرك المختلفه بواسطة روحك لا لردات فعلك دع عنك جدادُ الاهميه بين عقلك وقلبك وركز اكثر في معنى وسبب وجود مشاعرك الحقيقي هل؟ تكون مشاعرك هي السبب في سعادتك و رضاك عن ضميرك وصورتك والأهم عن ذاتك لملم شتات المشاعر لأن الحياه اقصر من أن تنثر شتات كل شيء آخر بسببها....
الكاتبه/ زينب صلاح احمد

تعليقات
إرسال تعليق