"وإن ضاقت فعندَّ اللهِ المُتسع"

القائمة الرئيسية

الصفحات

"وإن ضاقت فعندَّ اللهِ المُتسع"

 


بقلم: آلاء محمد عبدالقادر


لكلٍ منا ابتلاءٍ في حياته، لم تكُن الدُنيا صافيةً مع أحد، ولكن الله يعوضنا دائمًا، ويراضينا عن كُل لحظة حُزن مرت علينا بألف لحظة فَرح.

دائمًا يقيني بالله كَبير دون أي شكٍ، حتى ولو كَانَ مستحيلاً؛ فالكَريم عِندهُ الحَل، ولكِن لا تيأس إن مالَ الحال.

فَكِر لحظة وتأمل نِعمَ اللهِ عليك، ستجِدُها كثيرة، ومِنها أنكَ تستطيعُ قِراءَة هذا النَص الآن، فغيرُك أعمى لا يستطيع، حارِب، واْسعَ واْجتهد في أن تبتعِد عن الأشياء السلبية، واقترب مِن الأشياء الإيجابية، لا تتشائم مهما يَكُن، أحيانًا تتأخرُ علينا بعضَ الأشياء؛ لتأتي إلينا أفضلَ وأجمل مِمّا كنا نتخيل، فقط كُن دائِمًا مع الله يكن دائمًا مَعك.

عِندما تنغَلق كُل الأبواب في وجوهِنا سَيصل إلينا لُطفُ الله مِن الطَريق المُستحيل، وتبكي مِن شدةِ الفرح، دائمًا في عِزّ ضيقك تذكر أنهُ دوامِ الحال مِنَ المُحال.

دائمًا ما يكون لدينا ثِقة لو أن الناسِ كُلها خَذلونا وكسروا قَلوبنا، فيستحيل أن يخذل الجبَّارِ، أو يَكسرَ قلبًا لجأ إليه.

إن اللهَ لا تضيعُ مِِن عِندهِ الودائِع؛ دائمًا اْستودع اللهُ ما تُريد، واستبشِر، وتفاءَل، واْصبر، وما بعد الصَبرِ إلا الجَّبرِ، وتأكد بإنهُ إن ضاقت فعند الله المُتسع.


تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع