بقلم: روان محمد
ألم يخبركم منظري ونقصان وزني وتلك الحدائق السوداء التى تحت عيني أنني حقًا متعبة وأريد الراحة وأريد الابتسامة، ولكن أنتم تفعلون العكس بي، لماذا؟ الحياة تنتقم مني وكأنني أخذت منها شيئًا، لماذا!
إنني لدي عائلة، ولكنهم لا يعتنون بي وبأوجاعي، لا يعلمون أنني أصبحت أعشق الليل لأنني أظل أبكي، وأظل وحيدة ولا أرى أحدًا، وهذا يجعلني في غاية الراحة في غرفتي وعندما يرون أشياءً سوداء
تحت عينيِّ يصرخون بوجهي؛ لأنهم يفكرون بأنني أظل أسهر أمام الهاتف طوال الليل ولا يعملون بأنني أتدمر كل ليلة.. كفاكم ظلمًا.

♥♥
ردحذف