بقلم: إيمان القاضي
يا ليتَ الزمان يعودُ يومًا، يا ليتني كنتُ أسطيعُ توديعَك والنظرَ إلى عينيك ولو للحظةٍ، يا ليتُ الوقتُ يتقدم، ويا ليت الساعةُ كانت واحدةٌ وستون دقيقة، ويا ليتَ الأُسبوع يُصبح ثمانيةَ أيامٍ، ويا ليت الشهور تزدادُ شهرًا؛ فتصبحُ السنة ثلاثةَ عشر شهرًا، فلو حدث كلُ هذا رُبما ألقاك حينها، رُبما أُشبِك كفوفي في كفوفك، ربما تُقبلُني فى جبيني، وتملّس على شعري، رُبما كنت ستحتضني الحُضن الأخير، ربما كنا أمضينا بعض الوقت سويًا، ولسمعتُ صوتك، ولكان أخرَ صوتٍ تسمعه هو صوتي، ولكن كلٌ هذا أصبح من المُستحيلِ أن يحدث فلقد رحلتَ رحيلًا أبديًا ولن تعود ثانيةً، فلقد ذهبتَ أنت وذهبتْ روحي معك، وأصبحتُ أنا بعدَك جسدٌ بلا روح، ربما نلتقي في العالمِ الآخر، في جنة الخلد، وعندها سنحيا حياةً أبديةً، ولن ترحل عني ثانيةً،وسنظل دومًا معًا، وإلى أن يحدثَ هذا أرجو أن تنتظرني، إنني هنا أتتوق لرؤياك ولا أشعرَ بمرورِ الأيام.

تعليقات
إرسال تعليق